يدخل الحمام ضمن التقاليد المغربية الاصيلة وكان ولا يزال يحتل مكانة مهمة. و للحمام المغربي خصوصيات مختلفة عن نظيره في تركيا، تونس، دمشق أو القاهرة في المعمار و الوظيفة الممارسة. و سابقا، كان يحكم على المدينة من جمال و روعة الحمام فيها. و في المدن القديمة يكون في كل حي مسجد، ولكن أيضا حمام خاص به.

اليوم، لا يزال الحمام بالنسبة لبعض النساء فرصة لممارسة حريتها و للقاء صديقاتها لتبادل اطراف الحديث والاطلاع على المستجدات. وقد كان الحمام أيضا للأمهات فرصة لايجاد زوجة المستقبل لابنائهن.

> طقوس الحمام المغربي:
كما هو الحال بالنسبة لسونا او حمام البخار 15 إلى 30 دقيقة قد تكون كافية، لكن للاستفادة اكثر من الفوائد التي توفرها الحرارة الجافة على الجسم ، فالتعرق يهيئ الجلد لتنظيف عميق ، لذا فقضاء من 30 دقيقة إلى 1 ساعة ، حسب مدة التدليك، هو الامثل.


* الصابون الأسود والليفة أو كيسا
بعد 15 دقيقة من التمدد على الأرض (وفقا للتقاليد المغربية)، يوضع الصابون الأسود التقليدي كقناع في جميع أنحاء الجسم . والذي يعمل على اعداد الجلد للفرك عبر تضخيم الخلايا الميتة لتسهيل تقشير عميق. ثم بعد ذالك يفرك الجسم بواسطة قفاز خاص للحمام ( الليفة )، يسمى كيس أو كيسا.

* الغاسول والزيوت الاساسية

بعد الشطف بالماء الدافئ. جلدك اصبح جاهزا لوضع الغاسول وهو طين مغربي ​​من أصل بركاني، غني بالمعادن. يكون على شكل مسحوق تتم اذبته في الماء الساخن قليلا قبل التطبيق ، ويترك على الجسم لمدة 15 دقيقة. ويمكن إضافة النباتات العطرية، الطبية أو الزيوت الأساسية اليه.
يتم تطبيق الغاسول أيضا على الشعر، فهو يعطيه التألق والمرونة. اما خصائصه على البشرة فهي عديدة: التطهي، تليين، مضاد للأكسدة.

> فوائد الحمام المغربي
- يساعد على الاسترخاء الجسدي والتخلص من السموم عن طريق التعرق، ويحسن الدورة الدموية، ويقوم بتظيف وتنقية البشرة في العمق.

> نصائح
- اخذ حمام مرة في الأسبوع.
- اثناء الاستحمام اترك جسمك يأخذ الحرارة تدريجيا عبر البقاء لدقائق في الغرفة الأولى الاكثر حرارة، ثم الثانية. لا تبقى أكثر من 20 دقيقة في الغرفة الحارة جدا.


تسجل الدخول لتتمكن من التفاعل