يعتبر الصابون الاسود او الصابون البلدي حسب تسميته بالمغرب، من تقاليد الحمام المغربي. في القرن التاسع عشر كان يستخدم كمنتج لمعالجة الأمراض الجلدية، وأصبح في وقت لاحق خيار الجمال الحقيقي و واحدا من أحسن المواد التي يمكن للمرأة الإقدام عليها في العناية ببشرتها وجمالها، وهو يناسب جميع انواع البشرة.

 

هذه العجينة الطبيعية ذات الأصل النباتي من الزيتون الأسود هي غنية بفيتامين E و لها فوائد عديدة على الجسم والبشرة، ومنها: يزيل الجلد الميت ويعمل على تطيهر عميق للجلد عن طريق إزالة السموم وخلايا الجلد الميتة، مما يجعل الجلد أكثر ليونة ويساعد على تفتيح البشرة ويعطي لها نضارة. كما يعمل على تقشير البشرة وبالتالي تنشيط الدورة الدموية وتنظيف المسام من البثور السوداء والشوائب.

 

بالاضافة لخصائصه المضادة للجراثيم، الصابون الأسود المغربي غني بفيتامين E. وينصح بشدة لعلاج الحكة بسبب الجلد الميت الزائد وانسداد المسام و يقي من التجاعيد والسر وراء كل هذه الفوائد للصابون البلدي هو كونه مصنوع أساسا من زيت الزيتون الذي يحتوي على كميات هائلة من فيتامينات، وكذلك مضادات الأكسدة القوية، لهذا فله تأثير على تجديد الخلايا وتبييض البشرة، والقضاء على التجاعيد، وإعادة النضارة والحيوية لبشرة الوجه، وإزلة الخلايا الميتة. ايضا له قدرة  عجيبة على القضاء على الشوائب الجلدية.

كيفية استخدام الصابون البلدي للاستفادة من فوائده ؟

يستعمل الصابون البلدي كقناع لجميع أنحاء الجسم، بعد التعرض للبخار، بحيث تكون مسامات الجسم أو الوجه قد تفتحت بفعل الحرارة والتعرق، ثم بعد ذلك يدلك الجسم بالصابون المغربي، ثم يترك لفترة مع التعرض للبخار للسماح بذوبانه في الجسم، و تسربه إلى المسام بشكل تدرجي، فهو يعمل على اعداد الجلد للفرك عبر تضخيم الخلايا الميتة. بعدها تبدأ عملية غسل الجسم بدون حك، ثم تأتي عملية حك الجسم بحركة دائرية باستخدام الليفة أو كيس وهذه العملية ينتج عنها تنقية الجسم من الجلد الميت و تنشيط الدورة الدموية، وبالتالي تجدد البشرة  لتصبح نضرة واكثر نعومة. اخيرا، يشطف الجسم بالماء


تسجل الدخول لتتمكن من التفاعل