في الواقع، هناك 5 حصص من الفواكه و / أو الخضار، على سبيل المثال 3 حصص من الفاكهة والخضروات 2، 4 خضروات و 1 من الفواكه ... وإذا أمكنك أن تأكل أكثر، فذالك أفضل ! والوضع المثالي هو بالتناوب بين أصناف الفواكه والخضروات لتنويع وتكامل أكبر قدر الإمكان في وصفاتك. 

حصة ، ما هي؟

أي ما يعادل من 80 إلى 100 غرام، أو، لشرح أبسط، حجم قبضة اليد أو ملعقتين كاملة. في سبيل المثال: طماطم متوسطة، قبضة بندورة كرزية ، 1 حفنة من الفاصوليا الخضراء ،1 وعاء من الحساء ،1 والتفاح، و2 مشمش ، 4ـ5 فراولة و1 موز ... 
لماذا الخضر و الفواكه؟
لأنها غنية بالفيتامينات والمعادن والألياف ولتأثيرها الإيجابي على الصحة. وكذا دورها الوقائي من الأمراض التي تظهر في سن الرشد، مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسمنة، ومرض السكري ... والأهم من ذلك، أنها توفر مجموعة متنوعة ورائعة من النكهات، كل ما يجب للجمع بين الصحة و الاستمتاع .

كيف ؟

في كل أشكالها : المجمدة والطازجة والمعلبة، مطبوخة أو نيئة ... على شكل عصير الفاكهة غير محلّى وطبيعي 100٪ ، الصلصات (ومن الافضل عدم إضافة السكر اليها) الحساء ... و لا تنسى أن الفواكه والخضروات الموسمية غالبا ما تكون أرخص وألذ!

تحذير: 

عصائر الفاكهة التي لا تحمل اسم "عصير النقي" لا يمكن اعتبارها وجبة من الفواكه. نفس الشيئ بالنسبة للمشروبات بنكهة الفاكهة والمشروبات الغازية أو ونكتار الفاكهة التي غالبا ماتحتوي الكثير من السكر والقليل من الألياف. وحتى "العصير النقي" لا يمكن أن تحل محل الفواكه والتي تبقى جد ضرورية للمضغ، ومصدر الألياف و تأثير الشبع.

بالنسبة لحساء الخضار المختلطة والسلطات المركبة وسلطات الفواكه: وعاء أو صحن يشكل حصة واحدة، بغض النظر عن عدد الخضروات أو الفاكهة التي تدخل في تكوين الطبق.

وزبادي الفواكه أوبسكويت الفواكه لا يعتبر حصة من الفواكه! و ذالك لاحتوائه على كمية قليلة جدا من الفاكهة في تكوينه


تسجل الدخول لتتمكن من التفاعل