تعد القرفة  واحدة من أقدم وأشهر التوابل و يتم استخدامها في المطابخ  عبر  جميع أنحاء العالم.  كما تستخدم أيضا في الطب الآسيوي التقليدي لتحفيز الدورة الدموية والجهاز التنفسي وكذلك للمساعدة على الهضم.  تعتبر القرفة مصدرا جيدا  وللحديد، الكالسيوم، المنغنيز والالياف وتحتوي على مواد مضادة للاكسدة.  في الحقيقة من الصعب جدا حصر وذكر جميع فوائد القرفة على الصحة والجسم، فهي كثيرة  جدا ولا تعد ولا تحصى. لهذا اخترنا في هذا المقال الاقتصار على عرض خصائصها و فوائدها  على الذماغ.

 

قد أظهرت العديد من الدراسات ان القرفة تعمل على المحافظة  على صحة الدماغ،  وتناول القرفة يوميا  كاف لتحسين الوظائف الإدراكية لدينا،  كما تعمل على تحسين الذاكرة، وايضا تحسن الوظائف المعرفية للدماغ، وتجلو البصر، ويمكن أن تكون بمثابة منظم للمزاج.  وبالاضافة،  هذه التوابل العطرية مع خصائصها المضادة للأكسدة يمكن أيضا استخدامها للعلاج  والوقاية من بعض التي تصيب الأنسجة في الدماغ . كما أظهرت دراسة علمية في الولايات المتحدة  أن القرفة  تحمي الخلايا العصبية من الأمراض التنكسية مثل باركنسون؛ فهي على توازن مستويات الناقل العصبي، وتعزيز وتحسين السيطرة على المهارات الحركية .

 

علاوة على  ذلك، ومن المعروف قدرة القرفة على التحكم بمستوى السكر في الدم حيث تعمل  على خفض نسبة السكر والكوليسترول و التقليل من الارتفاع المفاجيء لمستوى السكر في الدم، و ذلك بسبب قدرتها على التقليل من سرعة تخلص المعدة من محتوياتها بعد تناول الوجبات المختلفة و هذه العملية  تلعب دورا هاما في تحسين عمل  الدماغ.

 كما أن رائحتها ونكهتها بمثابة منبه للعقل، و تحسن الذاكرة، و تعمل على تسريع الحركات البصرية وحاليا و تجرى الأبحاث للتاكد من قدرة القرفة على التقليل من التدهور الادراكي المرتبط بالتقدم في العمر.

 

ومنه، من اجل الاستفاذة من هذه الفوائد العظيمة للقرفة على صحة الذماغ، فلا تحرم نفسك كل صباح من  ​​إضافة  قليل من القرفة إلى القهوتك، الحليب ، الشوكولاته الساخنة أو  حتى مع العصائر

 

وهنا بعض أفكار الوصفات لدمج القرفة إلى نظامك الغذائي :

ـ عصير التفاح  بالقرفة

ـ قهوة  مع القرفة

ـ عصير البرتقال بالقرفة

ـ الخبز مع القرفة والزبيب

ــ بسكويت القهوة والقرفة 

 


تسجل الدخول لتتمكن من التفاعل